ليبيا الآن

يدرّ عرضها 10 مليارات دولار سنويا.. متحف اللوفر في فرنسا يعرض قطعًا أثرية منهوبة من ليبيا

عرض متحف اللوفر في فرنسا، لأول مرة، 6 قطع أثرية منها 4 قطع ليبية سرقت وهربت في أعقاب ثورة فبراير 2011، وتمت مصادرتها من قبل الجمارك الفرنسية، ويتوقع أن يدر عرضها أكثر من 10 مليارات دولار سنويا.

وذكر تقرير لصحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، أن التماثيل الأربعة هي تماثيل نصفية لنساء، يقل ارتفاعها عن متر، وكلها من الرخام، وذات ستارة مهيبة.

وأوضح أن التماثيل يبلغ عمرها أكثر من 2000 عام ظلت لقرون شاهدة على مقبرة قورينا، إحدى أكبر المدن القديمة في شمال إفريقيا، كما وصفها التقرير.

ووفقا للتقرير، قال أمين المنحوتات اليونانية في متحف اللوفر لودوفيك لوجييه، إن المعرض غير المسبوق يهدف للتعريف بخطورة الاتجار بالآثار، معربًا عن حسرته أن التماثيل “غادرت ليبيا للعبور عبر فرنسا، لتزيين غرفة معيشة أو معرض أو حديقة، من يدري؟ لا أحد يريد التحدث عنها”، فيما أكد أن “التحقيق لا يزال جاريا”.

ونوه بأن هذا المعرض هو الأول من نوعه في فرنسا، حيث يصرح قانون صدر عام 2016م، بمراجعة قانون التراث بعرض السلع الثقافية التي تصادرها الجمارك للجمهور.

وأشار إلى أن قاضي التحقيق، وافق في هذا العرض الأول، على عرض الأعمال بأختامها، لافتا إلى أن أحدها تمثال نصفي لامرأة تحمل يدها اليسرى إلى صدرها، باريس، بحسب ما هو مكتوب على معصم التمثال أنه تمت مصادرته في يوليو 2014م، فيما تم إخفاء هوية التماثيل الأخرى للحفاظ على التحقيقات.

ونقل عن عالم الآثار المتخصص في العصور القديمة الشرقية الكلاسيكية والمسؤول بالمعرض فينسينت ميشيل، قوله إن التماثيل للآلهة الجنائزية جاءت من مقبرة قورينا، وأمكن الحصول على فكرة عنها من خلال الصورة العملاقة التي تحيط بالجدار، كما يشير الرخام المحمر قليلاً إلى “تيرا روسا” في الجبانة.

وأضاف “كنت مندهشا من جمال الأعمال”، مشيرا إلى أن سعرها قدر ما بين 350، و450 ألف يورو، مضيفا “لكن الهدف هو إظهارها بحيث تصبح غير قابلة للبيع، مثل الموناليزا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى