صحة

كورونا يعاقب إسبانيا على تراخي عيد الميلاد.. المستشفيات تدفع الثمن

لم يكد يمر وقت طويل حتى بادر فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى معاقبة إسبانيا على انفتاحها واستهتارها في فترة الأعياد بعد شهر من الاحتفال بعيد الميلاد في إسبانيا، لا يزال الطاقم الطبي في قسم العناية الفائقة في مستشفى ديل مار في برشلونة يعمل بلا توقف.

أجهزة الإنذار الصادرة عن الأجهزة الطبية الإلكترونية تنبه الأطباء والممرضين إلى احتياجات المصابين بكوفيد-19 في القسم، الذي يرقد معظم نزلائه، وهم غائبون عن الوعي وموصولون إلى أجهزة تنفس اصطناعية.

عند أحد الأسرّة، يتجمع ممرضون لتعديل وضع مريض كي ينام على بطنه لتسهيل تنفسه، فيما يتفحص أطباء صورة أشعة تظهر رئة يغطيها البياض بسبب التهاب رئوي.

وفي زاوية أخرى من القسم يعمل معالج فيزيائي على تدليك أطراف امرأة غائبة عن الوعي، قبل أن يعلن الهاتف الداخلي عن “وصول مريض” جديد.

تصل نقالة تحمل مريضا من الجناح العام فيتحلق حولها نحو 8 أشخاص من الطاقم الطبي، أحدهم يطلب “وحدة أكسجين” وآخر ينادي لتحضير جهاز تنفس اصطناعي.

وقالت الطبيبة مابي غارسيا “نحن مرهقون، أمضينا عاما على هذه الحال”.

وأضافت “كنا نعلم أن هذا سيحدث بعد عيد الميلاد لأن القيود لم تكن مشددة بما يكفي. حاليا لا ندري إلى أي مدى سيسوء الوضع، ونأمل فقط ألا يتم تخطي طاقة المستشفيات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى