عربى ودولى

أبو الغيط: ليبيا أمام منعطف مهم نأمل أن يتوج بانتخابات رئاسية

أكد أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن المنطقة العربية تمر الآن بلحظة خطيرة ودقيقة تختلط فيها عناصر القلق والخوف بأسباب الأمل والرجاء.

وقال أبو الغيط، خلال جلسة مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “التعاون بين مجلس الأمن وجامعة الدول العربية”، أتحدث عن عشرة أعوام من الحرب الأهلية في سوريا وليبيا، وانقسام مستحكم في ليبيا، والقضية الفلسطينية التي لا زالت دون تسوية في الأفق”.

وحول الأزمة الليبية قال أبو الغيط أن المؤمل من كل ذلك هو تتويج المرحلة الانتقالية بانتخابات رئاسية وتشريعية تقود إلى تنصيب سلطة ومؤسسات دائمة، مبينًا أن ما شجع على ذلك هو توصل لجنة 5+5 إلى اتفاق للوقف الدائم لإطلاق النار.

وبين أبو الغيط أنه وبانطلاق ملتقى الحوار السياسي تحت رعاية البعثة الأممية واستئناف عمليات إنتاج وتصدير النفط في عموم الأراضي الليبية، والخطوات الأخرى المتخذة لمعالجة التحديات الاقتصادية التي كرست حالة الانقسام وعقدت جهود التسوية بين الأطراف المختلفة، باتت ليبيا أمام منعطف مهم.

وأضاف أبو الغيط أن هذا المنعطف يجب الاستفادة منه للوصول بليبيا إلى بر الأمان، والوقوف مع الليبيين وخلف جهد البعثة الأممية، والعمل في سياق مسار برلين والجامع والتعاون الوثيق مع دول الجوار، لاستكمال العملية السياسية وتنفيذ مجمل الاستحقاقات التي توافق الليبيون أنفسهم عليها.

واستمر أبو الغيط في توضيح أن الشعب الليبي يتطلع إلى إتمام هذه الاستحقاقات مع أهمية الشروع في تنفيذ أحكام اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك إخراج جميع القوات والمرتزقة الأجانب من كامل الأراضي الليبية، وفق الأطر الزمنية المنصوص عليها في الاتفاق.

وشدد أبو الغيط على وجوب التوصل إلى حل جذري ودائم للتهديد الذي تمثله الجماعات والمليشيات المسلحة، والذي من دونه لن تنعم البلاد بأي استقرار ولن تصمد أية اتفاقيات لعبور المرحلة الانتقالية والتمهيد للانتخابات المتنظرة، مجددًا تأكيد جامعة الدول العربية على وجوب وقف التدخلات العسكرية الأجنبية.

وأضاف أبو الغيط أن أي جهود لمعالجة الأزمة لن تنجح من دون توقف التدخلات التي باتت مكشوفة ومعلنة، فضلًا عن وجوب وضع حد للاستقدام المنهجي المستمر للسلاح والعتاد العسكري والمقاتلين الأجانب إلى ليبيا، مخالفة لقرارات مجلس الأمن الدولي، وعلى النقيض مما توافقت عليه الأطراف المشاركة في مسار برلين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى