ليبيا الآن

بعد هزيمتها على يد الجيش الليبي ..ذكرى مرور ست سنوات على تصنيف “أنصار الشريعة” تنظيما إرهابيا من أمريكا

بفضل جهود القوات المسلحة الليبية التي لا يغفل لها عين من أجل حماية الوطن، تمكنت من القضاء نهائيًا على التنظيم الإرهابي المدعو – أنصار الشريعة- خاصة بعدما ارتبطت ارتباطًا مباشرًا ووثيقًا بالتخطيط للإرهاب وتنفيذ هجمات إجرامية هددت السلم والاستقرار والأمن في ليبيا.

وتأسست جماعة أنصار الشريعة الإرهابية، التي ترفع علم القاعدة ولا ترفع العلم الوطني الليبي، في شهر إبريل عام 2012، وتتكون في معظمها من عناصر إرهابية ليست ليبية، انظموا إليها من خارج ليبيا، خاصة من تونس.

وقد دخلت أنصار الشريعة الإرهابية في معارك مع القوات المسلحة الليبية والتي أعلن القائد المشير خليفة حفتر، في صباح الجمعة 16 مايو 2014، الهجوم على الجماعة التي تنشط في بنغازي، في عقر دارها في منطقة القوارشة، وجاءت محاربة الجماعة، لتورطها في عمليات الاغتيال والتفجيرات تحديدا في بنغازي ودرنة.

وفي 24 أغسطس 2014، قرر مجلس النواب الليبي، وهو السلطة التشريعية المنتخبة في ليبيا، اعتبار أنصار الشريعة، جماعات إرهابية خارجة عن القانون ومحاربة لشرعية الدولة الليبية.

وبعد سنوات من الكفاح ومحاربة أنصار الشريعة وغيرها من الجماعات الأخرى الإرهابية كداعش استطاعت القوات المسلحة إنهاء حلمها بالسيطرة على البلاد، والقضاء عليها واجتثاث وجودها من الأراضي التي كانت تسيطر عليها.

وبسبب هزيمتها وتعرضها للخسائر فادحة التي مُنيت بها، أمام القوات المسلحة، أعلنت الجماعة المتطرفة في ليبيا، حلّ نفسها رسميًا، وذلك في بيان يوم السبت 27 مايو 2017، حيث جاء في بيان لها، “نعلن للأمة وأهلنا في ليبيا خاصة عن حل جماعة أنصار الشريعة بليبيا رسميا”.

لقد تكبّدت، هذه الجماعة الإرهابية، وغيرها من الجماعات الأخرى، التي قامت بـ”استباحة دماء الليبيين متخذا من الدين الإسلامي ستارا له”، هزيمة نكراء أمام القوات المسلحة الليبية، بعدما كانت تحلم بالسيطرة على البلاد مستعينة بعناصر إرهابية خارجية، مطاردة من قبل دولها.

وفي 10 يناير 2014 أدرجت الولايات المتحدة جماعة أنصار الشريعة على قوائم الإرهاب لتورطها في الهجوم الذي وقع في 11 سبتمبر 2012 واستهدف البعثة الأمريكية في بنغازي، وأسفر ذلك الهجوم، عن مقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز وثلاثة موظفين أميركيين آخرين، حيث جاء، في بيان، لوزارة الخارجية الأمريكية، قبل ست سنوات، إنه تم إعلان فرعي جماعة أنصار الشريعة في كل من بنغازي ودرنة كجماعتين إرهابيتين بموجب القانون الأمريكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى