صحة

سُبل تقوية جهاز المناعة

تشمل العناصر التي تقوّي المناعة:

  • الغذاء السليم: يُساعد الغذاء السليم في تعزيز جهاز المناعة، والأخير عبارة عن خلايا تقسم وتتكاثر لمكافحة الميكروبات. وبالتالي، يحتاج جهاز المناعة إلى مُغذّيات على هيئة فيتامينات تتوافر في الألياف (الخضروات والفواكه)، وبخاصّة الفيتامينات “سي” في الحمضيّات و”دي” و”إي”، إضافة إلى الـ”أوميغا 3″ في زيت الزيتون وسمك السلمون واللوز والجوز النيء. العسل أيضًا مصدر أساس للمناعة. ولحديثي الولادة، فإنّ الرضاعة الطبيعيّة تمثّل جزءًا أساسيًّا من الغذاء لمكافحة الفيروسات.
  • ساعات النوم الليلي لسبع ساعات على الأقلّ، في كلّ ليلة، ضروريّة لتقوية جهاز المناعة.
  • المداومة على الرياضة، بانتظام، مهما كان نوع النشاط الرياضي لتنشيط الدورة الدمويّة.

بالمُقابل، ثمة عوامل تؤثّر سلبًا في جهاز المناعة وتضعفه، كالتدخين والسمنة والخمول، إضافة إلى السكّر المضاف إلى الأطعمة، وبعض الأدوية كالكورتيزون والعلاج الكيميائي، كما الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسب (إيدز) HIV، بدون الإغفال عن مجموعة من الأمراض الوراثيّة وبعض الأمراض التي تؤذي الطحال أو تولّد نزيفًا في الطحال جرّاء حادث وبالتالي تستدعي استئصاله، ما يضعف المناعة.

إلى تضاد الميكروبات والبكتيريا والفيروسات، يواجه جهاز المناعة أي جسم “غريب” كما أسلفنا، كما عند زرع عضو جديد في الجسم، ككلية أو كبد أو رحم، فقد يرفض جهاز المناعة العضو الجديد، ويحاربه كـأنّه “عدو” له. وفي بعض الأحيان، هناك خطأ في إدراك جهاز المناعة، بصورة يحارب الأخير فيها خلايا الجسم، ويؤذي الجسم ظنًّا منه أن هذه الخلايا “غريبة”.

جزء من أمراض المناعة هو التحسّس؛ هناك أفراد يشكون من حساسيّة ضد نوع من الطعام أو الغبار أو التلوّث أو دواء معين، وهذه الحساسية جزء من المناعة، إذ تعرّفت الخلايا المناعية في أجسام هذه الفئة من الأفراد أنّ العناصر سالفة الذكر “مؤذية”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى