ليبيا الآنميديا

خاص| عيسى رشوان لـ”ليبيا الآن”: مايحدث بالمصرف المركزي “صراع أطفال من خلال مراكزهم”

قال المهندس والمحلل السياسي والأقتصادي، عيسي رشوان، في حوار خاص له لليبيا الأن، إن ما قامت به الناقلة التجارية “مبروكة” خطأ في الأعراف والقوانين التجارية لأنها دخلت المياه الاقليمية لدولة ذات سيادة بدون أي تصريحات، واصفاً ما قام به غفر السواحل “مجهود متميز” للقبض على هذه الناقلة، حيث قامو بعملهم حسب الوصف القانوني والصلحيات الممنوحة لهم، حيث تم احتجاز الناقلة وفحصها وتفتيشها جيداً للتأكد من أنها ليست أحد النواقل التي تقوم بنقل الأسلحة لقاعده الوطية وأماكن اخري داخل ليبيا، مؤكداً بأنه عندما تم التأكد من عدم وجود أسلحة بها تم إطلاق سراحها مع دفع الغرامات القانونية المصنفة حسب القانون الليبي، مشيراً إلي أن إرسال هذه الناقلة هو “جس نبض هل قوات الجيش الوطني الليبي وحرس السواحل مؤهلين لمراقبة هذه المناطق الخاضعه لهم أم لا”.

وفيما يخص الأمم المتحدة والحوار السياسي الليبي، قال رشوان، إن “انطونيو غوتيريش” ألقي بكامل المسؤلية والعقبات على مكتب بعثة الأمم المتحدة ،ستيفاني ويليامز، وأخلي مسؤليته ليكون المكتب هو المسؤل مباشرة لأي شيء يحدث داخل الملف الليبي، موضحاً أن الأمم المتحدة أخذت الآن موقف المتفرج لكي لا تتدخل في صدمات مع القوي العظمي والدول التي تملك حق الفيتو، واصفاً أن مايحدث الأن هو أخطاء من مكتب البعثة، و ويليامز، مشيراً إلي أن الطرف الأخر من المتحاورون لا يحترمون عهود أو مواثيق دولية، بل يعملون حسب الفرص المتاحة أمامهم، حيث قامو الأن بوضع فريق سياسي للحوار مع السماح بنفس الوقت بدخول الأسلحة والعتاد العسكري لقاعده الوطية، موضخاً أن كم العتاد العسكرى الأن الموجود بالقاعده يؤكد قيام حرب في الفترة القادمة وأن مايحدث الأن هو كما وصفت ويليامز”ما يقوم به بعض الأطراف هي سياحة سياسية”.

وبالنسبه لماذا تستمر البعثة الأممية في استكمال المسارات السياسة رغم كل العراقيل الموجودة، يقول عيسي إن ستيفاني تريد أن تخرج من الملف الليبي مُقدمة ابسط الإنجازات والفرص لها حيث سوف تضغط بجميع الأشكال لتقدم أي شيء يسجل لها في تاريخها المهني داخل ليبيا، وأن ماتقوم به الآن ماهو إلا ضغط، لكن لايهمها شكل المخرجات تنجح أم لم تنجح أو ماسوف يحدث، المهم أن تنهي المدة المكلفه بها لكي تقدم شىء للإدارة الأمريكية، مع توقيع بعض الليبين علي بعض المستندات لكي تقدمها إلي بلادها.

اما عن المقترحات الثلاثة المقدمه في الحوار الليبي بتونس للوصول إلي الألية المناسية للسلطه القادمة، وصف عيسي ما تم طرحه من تفاصيل بهذه المقترحات بالـ”الهشه والمرنه القابله للتفسير والتغييير”، موضحاً أن الـ75 عضو الذي تم اختيارهم من قبل البعثة غير معروفين، وأن هؤلاء الاشخاص اللذين تم اختيارهم ليمثلو الدولة الليبية بالمجلس التشريعي تم اختيارهم من جهه غير معلومة، وأن المعايير التي تم اختيارها كانت للتناسب مع بعض الأسماء المشبوهة، مشيراً إلي أن الطيف الأعظم من هؤلاء الأشخاص الذين يكتبون هذه النصوص هم من طيف تنظيم الإخوان الدولي، لذا يجب قبل النظر إلى تلك النصوص معرفه من هو الكاتب، مؤكداً بأن ما يحدث الآن هو فرض للحوار لكي يستمر لنقطه معينه، مشدداً علي أن مايهم الليبيين هو الإطار الدستوري لهذه الكتلة المسماه بالحوار الوطني، موضحاً أنه إلي الأن ستيفاني ويليامز ومن خلفها يتجنبون الإشارة أو الشرح للمواطن الليبي من هؤلاء الأشخاص الذي تم احضارهم، مضيفاً أنه شرعياً و دستورياً بعيتر هذا المجلس مطعون فيه، وهو محل طعن بالمرحله القادمة من قبل كل المحاكم الليبية، والشخصيات القانونيه الليبية .

وبالنسبة لدخول الأسلحة من تركيا إلي الغرب الليبي يقوم عيسي إن مفهوم أردوغان ومن معه بأن الحرب عبارة عن شكل من أشكال الاقتصاد وأن مايقوم به الآن هو افراغ مخازن الأسلحة القديمة داخل تركيا ووضعها داخل ليبيا لإستخدامها مع استنزاف ثمن هذه الأسلحة أضعاف مضاعفة من ميزانية البنك المركزي الليبي، ومن ثروات الليبيين، مشيراً إلي أنه لا يستطيع أي اقتصادي حتي الأن تحديد كم المبالغ المالية التي تم تصديرها من ليبيا بالإضافه إلي الودائع الموجودة داخل إسطنبول، مضيفاً إلي أنع تم الاستيلاء على مبلغ يصل مابين 8 إلى 12 مليار دولار داخل المصارف التركية وأن هذه المبالغ المالية سوف يتم أخذها على أنها ثمن هذه الأسلحة التي يستخدمها الأتراك داخل الأراضي الليبية، واصفاً ما يفعله أردوغان هو “حرب إقتصاد” لدعم اقتصاده المنهار والليرة التركية التي انهارت في أبشع صور لها منذ عقود.

أما بالنسبة لإنكار إيران وجود صواريخ خاصة بها داخل الأراضي الليبية يؤكد عيسي بأن إيران تسعي منذ عقود إلى ليبيا ولم تغب عن نظرها بأي شكل من الأشكال وأن مايمنعها من دخول ليبيا هو خوفها من التيار السلفي والسُني في الشرق الأوسط، مشيراً إلي أن هذا الصراع وأدوات الضغط الحالية بالأتفاق بين تركيا وإيران عند سيطرة تركيا على ليبيا سوف يسمح بالمد الشيعي للدخول إلي الدولة الليبية، لذلك تقف إيران الأن في دور المتحيز والداعم لأي فرصة للمشاركة بالحرب داخل ليبيا .

وفيما يخص مصرف ليبيا المركزي ومنع باشاغا للصديق الكبير من السفر يوضح عيسي أن باشاغا في المدة الماضيه فقد الكثير من شعبيتة ومشجعية بالمنطقة الغربية فأنتهز الفرصة ليظهر علي الشاشة من جديد ويقنع المجتمع الدولي أنه قادر علي إتخاذ قرارت جريئة ومصيريه سواء كانت قانونيه أو لا، متسائلاً ” لماذا صمت طوال هذه الفترة ولم يتحدث إلا الآن وبهذا التوقيت؟ “

وأوضح عيسي في تصريحة لليبيا الأن، أن توحيد سعر الصرف تم طرحة بضغط من باشاغا ليعتمد سعر الصرف الجديد ، حيث وصف أن مايحدث الأن هو “صراع أطفال من خلال مراكزهم”، وأن الإجتماع بين الصديق الكبير وعلي الحبري هي خطوة جيدة إن صدقت النوايا، مشيراً إلي أن الظاهر يوضح عكس ذلك، حيث أنهم عجزو عن الإجتماع والجلوس بمكان واحد فيما جري الإجتماع عبر تطبيق إلكتروني “زووم”، مضيفاً أن مايحدث الآن إداره للفوضي فيما بينهم لكي يستمر هذا الإهدار التي صرحت به منظمه “الإسكوا”.

وأكد عيسي بأن مايحدث الآن هو رفع لقيمه الدولار مقابل الدينار من دينار وأربعين درهم إلي 4 دينار أو 5 دينار ،وأن هذه الذياده تصف فعلاً كلمه “رفع” وليس “توحيد “، مشيراً إلي أنهم يريدون سد ثغرات معينة خصوصاً بالدين العام، حيث أن هناك 80 مليار دينار ليبيي بالإضافه الى المصروفات بالمنطقة الغربية وهناك 50 مليار دينار ليبي كدين عام بالمنطقة الشرقية، موضحاً أنهم يريدون الدفع بهذا الدين العام وشطبه من الدفاتر، مشدداً علي أنه إذا استمر هذا الإهدار والتعنت من الأطفال الذين يسيطرون علي مراكز سيادية بالدولة سوف يدفع هذا بليبيا للإقتراض من البنك الدولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى