عربى ودولى

دفن جثمان قاتل المدرس الفرنسي صامويل باتي

قالت خبيرة في حقوق الإنسان، اليوم الإثنين، إنه تم دفن الشاب الذي قطع رأس مدرس فرنسي في حادث هز فرنسا، في موطنه الشيشان بعد أن استعاد أقاربه الجثة.

وفي شهر أكتوبر الماضي، قتلت الشرطة الفرنسية عبد الله أنزوروف، البالغ من العمر 18 عامًا، المولود في الشيشان ذات الأغلبية المسلمة، بعد أن قتل المعلم بالمدرسة الإعدادية صامويل باتي في إحدى ضواحي باريس.

وكان أنزوروف يعاقب باتي على قيامه بعرض رسوم ساخرة من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في درس لتلاميذه عن حرية التعبير.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية قول خيدا ساراتوفا المستشارة الحقوقية للسلطات الشيشانية: إن أنزوروف دُفن طبقا للشريعة الإسلامية في قرية شالاجي، وإن أقاربه ومعارفه حضروا الدفن.

وقال موقع ”كوكاساس نوت“ الإخباري الذي يركز على المنطقة: إن نحو 200 فرد شاركوا في الجنازة وإن المسؤولين أغلقوا المنطقة خلالها لأسباب أمنية.

وكان الرئيس الشيشاني رمضان قديروف قد انتقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واتهمه بتشجيع الإرهابيين، من خلال تبرير الرسوم على اعتبار أنها محمية بحقوق حرية الرأي.

وقال الكرملين، ، إنه ليست لديه معلومات عن الدفن، لكنه أدان ما قال إنه عمل إرهابي ”لا يستحق سوى الإدانة والرفض الشديدين“

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى