بلدياتليبيا الآن

الوطنية لحقوق الانسان : نرفض إظهار هوية المستفيدين من برامج المساعدات الإنسانية

أعربت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن بالغ استيائها حيال سياسيات منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة unicef في ليبيا، فيما يتعلق بالممارسات المتكررة في تصوير وإظهار هوية الأطفال، أثناء تسليمهم المساعدات الإنسانية من خلال التوثيق الإعلامي والمواد الإعلامية التي تنشرها المنظمة على حسابتها الرسمية، وقد رصدت هذه الممارسات والانتهاك المشين بحق الطفولة يوم أمس الأربعاء 2_ديسمبر بأحد مواقع توزيع المساعدات بمدينة بنغازي، أثناء تسليم المساعدات الإنسانية على عدد من المستهدفين ببرنامج المساعدات الإنسانية المقدم من جانب المنظمة، والتي تتعارض مع المصلحة الفضلى للطفل، وتتنافى أيضا مع القيم الإنسانية، وتمس بإنسانية المستفيدين من هذه المساعدات، وكذلك تتعارض مع الاتفاقية الدولية لحماية الطفل، وهي ممارسات جد سلبية، تتكرر من جانب المنظمات الدولية العاملة في ليبيا، برغم من التوصيات والملاحظات السابقة بشأنها والتي بُلغت بها إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية، وإنه من المؤسف أن هذه الممارسات ترتكب من منظمة اليونيسيف المعنية بحماية الطفولة والداعية للمصلحة الفضلى للطفل.
وأضافت اللجنة في بيان تلقت ليبيا الان نسخة منه أن هناك معايير دولية لتصوير المستفيدين من برامج المساعدات الإنسانية التي يستوجب مراعاتها، ومنها أخذ موافقة خطية قبل التصوير والنشر، ووفقا للمعايير الدولية والانسانية يستوجب اخذ موافقة خطية من اوليا أمور الأطفال المستفيدين ، ومع كل هذا فلا يجوز إظهار المستفيد وهو وضعاً مزرٍ.
وقالت إنه يلاحظ بأن بعضاً من المنظمات المحلية والدولية والأممية تنتهك تلك المعايير بشكل مستمر، بهدف إثارة شفقة المانحين، عبر صور وتسجيلات تُظهر المستفيد في وضع مزرٍ، كما تقع بعض الانتهاكات لجهل المستفيد بحقوقه، حيث يعتقد بعضهم أنه سيحرم من المساعدة، في حال رفضه التصوير، ولا تقتصر الآثار السلبية لهذه الممارسات على الإساءة للشخص الذي يظهر في التسجيل، بل غالبًا يظهر الإنسان بمظهر المحتاج أمام المجتمع المحيط ، بأضرار نفسية واجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى