اقتصادبلدياتليبيا الآن

صنع الله يواصل تحدي الكبير: هناك 168 مليار دولار تم إيداعها بالمصرف المركزي ولم يخبرنا الكبير أين ذهبت

جدد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، تمسكه باحتفاظ المؤسسة بالعوائد المالية لتصدير النفط إلى الخارج بالمصرف الليبي الخارج، للرد علي محافظ مصرف ليبيا المركزي الذي اتهمه بالمسؤولية عن إهدار مليارات الدولارات على الليبيين.

وتساءل صنع الله: «أين ذهبت الـ186 مليار من إيرادات النفط خلال السنوات الأخيرة والتي أحيلت إلى المصرف المركزي؟».

مضيفا: «هل تحسن الوضع المعيشي لليبيين، وهل توفرت السيولة النقدية، وهل تم بناء مشاريع جديدة؟ في الواقع لا، بل إن هناك ديناصورات لديهم مئات الملايين باعتمادات.

وأضاف ” أن مناشدات الشفافية بخصوص إيرادات النفط ليس بجديد بل منذ سنة 2016 وانا أتسال اين تذهب هذة الأموال ، مشيراً إلى أن هذه الأموال “عائدات النفط” يتم توزيعها على أشخاص محددوين فقط من أجل تحقيق مكاسب فلا يمكن أن يستمر هذا العبث اطلاقا وما قامت به المؤسسة هو حماية الثروة الليبية والأجيال القديمة.

وأضاف : الأموال يتم الاحتفاظ بها بشكل قانوني ، ومن يقول غير ذلك بيننا وبينه القضاء أنه سيتم الاحتفاظ بإيرادات النفط وفق القانون إلى حين وجود شفافية وآلية واضحة للصرف، ولكن من يتباكى على الأموال هو المستفيد منها فقط ، ولكن إذا تحصل الليبين على هذه الأموال على 1.40 “فصحتين” ولكن شخص هناك من يتحصل عليها ب1.40 وآخر ب 6 دينار في السوق وكل يوم ترتفع الأسعار فلا يمكن الاستمرار بهذا الشكل ولم يشعر اي مواطن بهذا الفروق .
وشكر صنع الله مكتب النائب العام للوقوف مع المؤسسة ومعانا ،واشار لابد وان نتوقف عن هذا العبث ،ولقد اصدرناعدد من المناشدات لمزيدة من الشفافية .
وأفاد أنه سيتم رفع التجميد على الأموال عندما تكون هناك شفافية وأن يكون هناك سعر صرف واحد ، لكن بلاد بها 4 أسعار للصرف تعد فوضى ، وحتى المرتبات بها تظليل 24 مليار ويعادل بالدولار 6 أو 7 مليار فقط ولكن في البيانات تبين أن 24 مليار تعادل 18 مليار بالدولار، مطالباً بإستفادة الليبين بحقوقهم ، وأن المركزي أوقف منح المنحة رغم وجود الأموال.

وبلهجة حادة، تحدث صنع الله خلال مقطع فيديو نشرته صفحة المؤسسة الوطنية للنفط على موقع «فيسبوك» عما وصفهم بـ«الديناصورات والقطط السمان والوحوش» الذين أثروا من المال العام، بحسب تعبيره.
وكرر صنع الله أكثر من مرة خلال حديثه أن «المتباكين حاليا على أموال النفط لم يصدروا بيانا واحدا ضد الإقفالات النفطية وهما المستفديون الوحيدون » في إشارة إلى المصرف المركزي،وتسأل عن المرتبات وعليه أن يعطهم حقوقهم وتم تضيع الفلوس في أسعار سعر الصرف المختلفة .
واضاف ان السياسات النقدية الفاشلة هي اساس مايحدث، والاموال سيتم الاحتفاظ بها ، وفق القانون إلى حين وجود شفافية وآلية واضحة للصرف، مع تمسكنا باحتفاظ المؤسسة بالعوائد المالية لتصدير النفط إلى الخارج، بالمصرف الليبي الخارجي ومن يتعب ويشقي هو من يهتم اين تذهب هذا الأموال ،وسيتم الصرف وفقا للقانون.
واشار صنع الله انه سوف يتم التدقيق المالي ويعرف اين ذهبت الأموال ،فأنتم تتركون من يريد ان يعالج من السرطان من الاطفال ونعطوا الامول للصعاليك ،وكذلك ترفضوا أعطاء الأموال للطلاب وتعطوها لمن لايستحق .
وشدد صنع الله ضرورة انتهاج الشفافية في صرف المليارات وبيع الدولار بالسعر الرسمي، مؤكدا أن المؤسسة لن تحوّل أي أموال إلى المصرف المركزي قبل أن يتبين لها كيفية صرفها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى