عربى ودولىمنوعات

البالوعات تخطف التوانسة.. “مريم” أحدث الضحايا

جرفت مياه الأمطار في تونس قتاه تدعي مريم ، الي ان انتهي بها المطاف في قناة للصرف الصحي ووافاها الأجل المحتوم.
وأثارت الحادثة التي جدت في ساحل البلاد (منطقة النفيضة) غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي خاصة “فيسبوك”، الذين حمّلوا الحكومات المتعاقبة منذ سنة 2011 مسؤولية انهيار البنية التحتية التي قضت على أحلام شابة بالموت، ضحية لاستهتار المسؤولين.
وزاد الغضب تكرار هذه الحادثة، حيث توفيت فتاة في العشرين قبل شهرين في بالوعة بإحدى ضواحي العاصمة، كما أن موسم الأمطار الشتوية أصبح لعنة على حياة التونسيين، حسب العديد من المتابعين، حيث تسببت الأمطار الأخيرة في حادث اصطدام حافلتين خلف عشرات الإصابات، يوم الأحد.

وعبر نشطاء الشبكات الاجتماعية عن تذمرهم من استهتار السلطات الرسمية بالأرواح، لا سيّما بعد تسجيل حالتي وفاة سابقا تعود لغياب تدّخل الدولة من أجل ترميم منشآت تصريف المياه التي أصبحت أشبه بمقبرة للأرواح البشرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى