عربى ودولى

تقرير خاص | هوما عابدين.. سيدة الاخوان الأولى في البيت الأبيض

بعد انتشار تسريبات ايميلات هيلاري كلينتون، مستشارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، توالت الأسماء المتورطة في دعم الارهاب و تفاصيل دورها في تمويل الاخوان المسلمين لينالوا السلطة في الدول العربية، وكذلك دور الادارة الأمريكية في تمويل ما يعرف بالربيع العربي وقلب أنظمة الحكم في الشرق الأوسط بدعوى ترسيخ الديمقراطية وهو الأمر الذي اتضح لاحقا انه مخطط للدمار والخراب وزعزعة الاستقرار.

ضمن الأسماء التي تم ذكرها اسم هوما عابدين، مساعدة هيلاري كلينتون الشخصية والتي لعبت دورا هائلا في التقريب بين قطر والإخوان الارهابية برعاية امريكية، وظهر اسمها بقوة في المعركة الانتخابية عام 2016 بين كلينتون وترامب وهي معروفة بتوجهها الاخوانى الذي اكتسبته من أسرتها، كما تم اتهامها بتلقي ملايين الدولارات من التبرعات من دول من بينها قطر، التى مولت سرا حملة كلينتون الانتخابية، وقالت عنها “”إذا كان لدى ابنة ثانية فهى هوما”.

“أمريكا تعتني بمسلمات من طالبات ومعلمات ومحاميات ومقاولات ومجندات، وكذلك بعضوات في الإدارة بينهن هوما عابدين التي عملت من دون كلل في البيت الأبيض ومجلس الشيوخ و وزارة الخارجية، حيث نفذت عملاً استثنائياً في تمثيل أمريكا والقيم الديموقراطية”. وأشار إلى أن الوزيرة كلينتون “تعتمد على مهارة عابدين، لذا تستحق امتنان الشعب الأمريكي، ونعتبرها مثال ما نريده في هذا البلد، وهو ازدياد الموظفين الحكوميين الذين يملكون إحساساً باللياقة والكياسة. من هنا اشكرها نيابة عن جميع الأمريكيين ” كلمات دافع بها الرئيس السابق أوباما عن هوما عابدين بعد حملة كبيرة من الانتقادات الواسعة التي وجهت إليها بسبب علاقاتها مع الاخوان الإرهابية وذلك عام ٢٠١٢ عندما طالب بعض المسئولين عن فتح تحقيق موسع عن جميع الذين لهم صلات بالإخوان وكان على رأسهم هوما.

يذكر أن سفير أمريكا السابق لدى هولندا بيت هوكسترا، قال إن علاقاتها مع جماعة الإخوان “فاضحة”، مشيراً فى تصريح سابق فى أحد المؤتمرات عام 2016: “علينا أن ندرك أن الكثير تم كشفه بشأن هوما وأن الكثير من هذه المعلومات كان معروفا لدى مشروع التحقيق حول الإرهاب، وقد تحدثت مع ستيف إيمرسون حول هذا على نطاق واسع”. ووصفت علاقتها بالإخوان بالفاضحة.

يذكر أن هوما عابدين ولدت لأب هندي الجنسية وأم باكستانية وولدت في ميتشجان بالولايات المتحدة الأمريكية وبعد ولادتها بعامين انتقلت عائلتها إلى جدة فى السعودية، وتخرجت فى جامعة جورج واشنطن وهى فى عامها الـ١٨.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى